مدينة التكنولوجيا

  الجمعة 1 شوال 1431 هـ ، 10 سبتمبر 2010 م     - السنة الخامسة

 القائمة الرئيسية
 انترنت
 مواقع
 أنظمة تشغيل
 برامج
 حماية
 فيروسات
 شبكات
 اتصالات
 عتاد
 ألعاب
 أخبار الشركات
 شريط الأخبار
 اتصل بنا

 درجات الحرارة
الرياض
مكة
المدينة
جده
أبها
الدمام

 يوجد حاليا
 36 زائر

دعوة كيف الحال

 


لخطورة المواد المستخدمة بها : جراحات تكبير الثدي ترفع معدلات الانتحار بين النساء

لخطورة المواد المستخدمة بها : جراحات تكبير الثدي ترفع معدلات الانتحار بين النساء

محيط - محمد السيد أثارت موضة تكبير الثدي بواسطة مادة السيلكون، ضجة كبيرة نظرا لآثارها الجانبية التي تلحق بالنساء جراء تلك العمليات، والتي قد تصل إلى التشوه أو حتى الموت.

وقد ربط الأطباء حديثا مثل هذه الجراحات بارتفاع معدلات الانتحار بين أعداد النساء اللائي يخضعن لعمليات التجميل بزراعة الثدي الصناعي، مشيرين إلى أن الحالة النفسية الأساسية لهؤلاء النساء هي السبب في دفعهن إلى إجراء عملية تجميل الثدي، وأنهن غالباً لا يشعرن بالرضا من نتائجها بعد حين، ما يجعل العامل النفسي لديهن غير مستقر.

فيما اعتبر أطباء آخرون أن المواد المستخدمة في تركيبة تلك الأثداء ربما تتسبب بتغيرات في الجسم أو الدماغ، ما ينجم عنها اضطراب الحالة النفسية وارتفاع محاولات الإقدام على الانتحار.

وفي واحدة من أحدث الدراسات في هذا المجال، أكد باحثون من المؤسسة الدولية لأبحاث علم الأوبئة، في روكفيل بولاية ميرلاند الأميركية، أن المقارنة بين النساء اللواتي أُجريت لهن جراحات لتكبير الثدي، اظهرت انهن عُرضة لاحتمالات الإقدام على الانتحار بنسبة تتجاوز ثلاثة أضعاف تلك الاحتمالات لدى النساء اللائي لم يخضعن لذلك النوع من العمليات.

ووفقا لما ورد بصحيفة الشرق الأوسط ، أشار الباحثون إلى أن هذا الارتفاع لا يتضح إلا بعد مرور عشر سنوات أو أكثر بعد اللجوء إلى عملية زراعة ثدي صناعي للتغلب على عدم الرضا بحجم الثدي الذي وُهبن إياه بصفة طبيعية.

وتتبع فريق البحث لمدة 19 عاما محصلة حالات أكثر من 3500 امرأة سويدية خضعن لعملية تجميل الثدي عبر الزراعة في ما بين عام 1965 وعام 1993، وقارن أسباب الوفيات بينهن واسباب الوفيات لدى النساء الأخريات، وكانت أعلى معدلات الانتحار لدى النساء اللواتي لجأن لعملية تكبير الثدي وهن في عمر 45 سنة وما فوق.

تقنية لتكبير الثدي في ساعة واحدة
---------------------------------
نجح باحثون أمريكيون في التوصل إلى تقنية جديدة لتكبير الأثداء الصغيرة بواسطة عملية حقن بسيطة لا تستغرق سوى ساعة، ويتم ذلك عن طريق حقن الثديين بخلايا دهنية تمّ استخلاصها من فخذي أو مؤخرة الراغبة في ذلك.

وتوصل فريق البحث إلى استخلاص عقار جديد يطلق عليه اسم Celution بفضل خليط من الخلايا الدهنية ودهن آخر مأخوذ من السيدة نفسها على أن يتمّ تجهيزه في غضون ساعة وعلى مرأى ومسمع منها.

وبعد ذلك، يبدأ الصدر في عملية انتفاخ تستمر نصف عام يكون الثديان في نهايته قد تضاعفا من حيث الحجم.

الأهم من ذلك أنّ الثديين سيظهران كبيرين بكيفية طبيعية وليس اصطناعيا مثلما درجت العادة على حشوهما بصفائح سليكون.

يبقى فقط أن نشير إلى أنّه لن يتعين الانتظار طويلا ترقبا للحقن الجديدة، حيث أنها ستكون جاهزة في الأسواق خارج الولايات المتحدة انطلاقا من بداية أو النصف الثاني من العام المقبل على أقصى تقدير.

السليكون بريء من سرطان الثدي

على عكس جميع الدراسات السابقة التي تعلن أن زراعة الثدي التجميلية تزيد احتمالات الإصابة بالسرطان‏..‏ أثبتت أحدث دراسة أمريكية،‏ موضحة أن تلك الجراحة تقلل من احتمالات الإصابة بسرطان الثدي،‏ فهناك عوامل أخري أكثر تأثيرا مثل التدخين وعدم الإنجاب‏.‏

وكانت الوكالة الدولية لبحوث السرطان قد انتهت إلي أن السيليكون،‏ وهو المادة المستخدمة في زراعة الثدي التجميلية‏،‏ غير مسببة للسرطان، وأيد ذلك العديد من الهيئات العلمية‏،‏ وقد ذكر الباحثون أن النساء اللاتي قمن بإجراء عمليات تجميل للثدي يصبحن أكثر نحافة وينجبن عددا أكبر من الأبناء وكلها عوامل تقلل من الإصابة بسرطان الثدي‏.‏

ويرى الدكتور ضياء الدين صالح استشاري جراحة الأورام والمنسق العام لوحدة الاكتشاف المبكر والوقاية من السرطان بجامعة القاهرة أن جراحات الثدي التجميلية غير مسببة للسرطان‏،‏ ولكن خطرها يكمن في أنها تخفي أعراض المرض،‏ فلا يمكن اكتشاف وجود ورم حتى إذا كان كبيرا لأن مادة السيليكون قادرة علي إخفاء البؤر السرطانية داخل أنسجة الثدي مما يجعل اكتشافها صعبا سواء عن طريق الفحص الإكلينيكي أو بالأشعة‏.‏

وينصح الدكتور ضياء الدين صالح السيدة التي تجري مثل هذه العمليات بضرورة الفحص الدوري علي الثدي عن طريق الرنين المغناطيسي‏.‏

ويضيف قائلاً : إن تاريخ المرض لدي الأسرة يعد عاملا مهما في اتخاذ قرار إجراء عمليات الثدي التجميلية‏،‏ فلا ينبغي إجراؤها في حالة إصابة أحد أفراد الأسرة بسرطان الثدي أو المبايض أو الغدة الدرقية‏،‏ كما أن هناك حالات يستحيل معها إجراء عمليات الثدي التجميلية كما هو الحال بالنسبة للسيدة البدينة أو المدخنة أو التي لم يسبق لها الزواج أو تأخر زواجها‏.‏

مادة السليكون تخفض الآلام

تمكن باحثون من تطوير علاج يتضمن حقن الورم مباشرة بعقار مصحوب بمادة السليكون يقلل الآلام و يطيل العمر.

وأشار بييرس تشو الأستاذ المساعد في مستشفى سنغافورة العام، إلى أن حقن أورام الكبد بالسليكون، الذي يتحلل بالبكتريا أظهر تقلص حجم الورم ، بل اختفاؤه تماماً في بعض الحالات.

وأوضح تشو أنه تم حقن مادة السليكون باستخدام جزئيات مشعة قاتلة للسرطان، مضيفاً أن الجزئيات المشعة تقتحم الورم وتقضي على الخلايا الخبيثة.


 

جميع الحقوق محفوظة 2010